الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية مراسلة موقع الجمهورية تشارك في طلعة مع جيش الجو ورسائل طمأنة للمتساكنين

نشر في  04 أفريل 2020  (15:14)

مراسلة بقلم الصحفية نعيمة خليصة

داخل طائرة عسكرية بأبواب مفتوحة إتخذنا مكانا يعود في الاصل للعسكريين الحاملين لأسلحة حربية ولكن بصفة إستثنائية ركبنا مكانهم لنعيش تجربة العمل في جولة استطلاعية في الجو.

كان يجلس بجانبنا آمر فوج الإستطلاع 33 بثكنة بن قردان من ولاية مدنين مرتديا كامل زيه في هذه الجولة المهنية. 

طيلة فترة تحليق الطائرة العسكرية لاحظنا أن المواطنين كلما مرت على ديارهم إلا وبادروا ركابها التحية وبدوره يرد العقيد برفع يديه ويتقاسم معهم الشعور نفسه. أطفال يركضون وراء هيلكوبتر الجيش الوطني، لا تسمع ما يقولون ولكن تفهم أنهم كانوا يُحييون ركاب المروحية.

هذا المشهد لا يقتصر على المواطن التونسي والجيش الوطني وإنما شاركهم الليبيون الذين شاهدناهم في طريق رأس جدير الحدودي بالقرب من شاحناتهم التي تجاوز عددها ال200 شاحنة رابضة بالمكان في إنتظار قبول دخولهم إلى ليبيا بقرار من الدولة الليبية.

التحية والتفاعل بين الجيش الوطني والمواطنين هي رسالة من الطرفين يعتبرها الأول تأكيدا على أنهم جاهزون لحمايتهم ويراها الثاني رسالة طمأنة وأمان.

وفي هذا الصدد، أكد مرافقنا في الجولة آمر الفوج العقيد ناوي القاسمي لموقع الجمهورية أن الطلعات الجوية تساعد في المراقبة الشاملة والدقيقة بإعتبار أن مجال تدخلها أوسع سواء في المدينة أو في الحدود التونسية.

وأوضح العقيد القاسمي أن الجيش الوطني يساهم في 3 مهام كبرى اليوم وهي المشاركة في فرض الحجر الصحي الشامل من خلال منع التجمعات وتنظيمها إذا ما إقتضت الضرورة ذلك وحظر الجولان وهما مهمتان لم تلههم عن العمل الأكبر المناط في عهدتهم وهو حماية الحدود.